راعى الإبل السودانى الجزء الاخير
المحتويات
الجزء الاخير
رأيت احد الجمال ساقطا مېتا طريحا مع اننا رأيته بالامس بصحه جيده وها هو طريح فالارض وعيناها مفتوحتان كأن احد قام
لا حول ولا قوة إلا بالله حزنت كثيرا وعلمت ان ابي سيحزن اكتر مني قمت بډفن ذلك الجمل وباقي الابل ينظرون إلى في وجوه كأنهم يودعون صاحبهم تمنيت لو يأتي ابي هذا اليوم حتى اخبره بما حصل ويخفف عنه ما احسه
هما لصين تأهبت لكل ما قد يقع ووضعت يدي ع خنجري وهما يقتربان لاحظت انها يميلان إلى القشر بدا انها شابين في العشرينات ربما اقبلا على فرحبت بهما وطلبت منهما
أحدهما ابن يزيد راعيكم السابق الذي كان يعمل هنا شخص مشغود فقد رأيناه باعيننا يقوم بطقوس غريبه في هذا المكان وقرب البئر ثم قدم قربانا من الابل
شئ لم أفهم كيف حدث. وجدت الڼار وابتعدت عن الكوخ ما الذي جاء هنا بقيت وصارت عظيمه مهوله واضأت كل مكان وصار وكأنه النهار هربت بسرعه نحو الكوخ اغلقت الباب على وانا انطق الشهادتين أحسست بحركه في القرب فجلست اذكرالله واقرأ القرأن ثم اختفت الأصوات قرب الكوخ لكنني لازلت اسمع صوت
متابعة القراءة