كنت مسافرة بدري الصبح
كنت مسافرة بدري الصبح واتأخرت شوية لحد ما أذن الظهر اذن عليا… وأنا لابسة الخمار .. فقولت خلاص مش هصلي دلوقتي وهصلي لما اوصل المكان الي انا رايحاه .. عشان مغرقش الخمار مياة ..
فافتكرت كلمة سيدنا بلال لما كان شايف إن أذانه له ميزة:
"كلّ امرِئٍ مُصَبِّحٌ
روحت خالعه الخمار واتوضّيت وصليت… وخرجت على الموقف.
أنا عادة لما بسافر مشواري ده باخد 3 مواصلات لحد ما أوصل المكان اللي رايحة له… أقسم بالله أول ما دخلت الموقف لقيت واحد بيقولّي:
"إنتِ رايحة المكان الفلاني؟"
قولت له: "أيوه."
قالي: "طيب تعالي، أنا بحمل للمكان ده."
والله ما بقيت مصدّقة!
وأول مرة أحصل إني أروح الموقف ألاقي حد رايح نَفْس المكان اللي نازلة فيه… اللي هو العربية هتنزلني قصاد المكان الي انا ريحاله بالمللي على طول من غير ما ألف ولا أدوّر!
ساعتها
"مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ، جَعَلَ اللهُ غناهُ في قلبِهِ، وجَمَعَ له شَمْلَهُ، وأتَتْهُ الدُّنيا وهي راغمة.
ومَن كانتِ الدنيا هَمَّهُ، جَعَلَ اللهُ فَقرَهُ بين عينيه، وشتَّتَ عليه شملَه، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّر له.